لاحظ زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤخراً تغيراً ملموساً في مقاربته السياسية، إذ ظهر بمواقف أكثر حزماً وتشدداً مقارنة بالنهج الذي كان نعتمده في بداية الحرب.
رفض التنازلات في الملفات الأساسية
وأشارت مصادر متابعة إلى أن بري أصبح يعتمد نبرة قاطعة في التعامل مع خصومه، مبدياً رفضاً تاماً لتقديم أي تنازلات فعلية أو جوهرية في الملفات المطروحة. ويرى مراقبون أن هذا التبدل يترجم قناعة متزايدة لديه بضرورة تثبيت وتحصين مواقفه لمواجهة التعقيدات الحالية.
التمسك بالخيارات السياسية
وتلفت بعض الأوساط إلى أن التجارب التي شهدتها الأشهر الماضية لعبت دوراً أساسياً في تعزيز هذا النهج، مما دفع بري إلى التمسك بشكل أكبر بخياراته السياسية، مقلصاً بذلك هوامش المرونة المعتادة في إدارته للخلافات الداخلية.