أعلنت السلطات الأسترالية أنها ستوقف وتخضع لتحقيقات جنائية عدداً من النساء الأستراليات المشتبه بارتباطهن بتنظيم “داعش” فور عودتهن المرتقبة من سوريا.
عودة مرتقبة وتحقيقات مستمرة
أوضح وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، أن 4 نساء و9 أطفال قد حجزوا رحلات طيران للعودة من دمشق إلى أستراليا. ورغم التزام الحكومة بتوفير وثائق السفر اللازمة لهم، إلا أنها شددت على عدم مشاركتها أو مساعدتها المباشرة في عملية الإعادة.
وفي هذا السياق، أكدت مفوضة الشرطة الاتحادية، كريسي باريت، أن التحقيقات الجارية منذ عام 2015 بشأن المنضمين إلى ما سُمي بـ”دولة الخلافة” تشمل جرائم محتملة تتعلق بالإرهاب وجرائم ضد الإنسانية كالاتجار بالبشر.
وبيّنت باريت أنه سيتم توقيف بعض الأفراد العائدين وتوجيه اتهامات رسمية إليهم، في حين سيخضع آخرون لاستكمال التحقيقات، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأطفال العائدين سيتم إدراجهم ضمن برامج متخصصة لمكافحة التطرف العنيف.