تقنية إسرائيلية لاصطياد مسيرات حزب الله “الضوئية”

كشف تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وترجمه موقع “لبنان 24″، عن تطوير نظام اعتراض إسرائيلي جديد مخصص لمواجهة التهديد المتصاعد للطائرات المسيّرة التابعة لـ”حزب الله”.

خطر مسيّرات الألياف الضوئية

أوضح التقرير أن الحرب الأخيرة مع لبنان وإيران أعادت التهديدات الصاروخية إلى الواجهة، لكن الصناعات الدفاعية الإسرائيلية تُدرك اليوم أن الطائرات المسيّرة المتفجرة باتت تشكل التهديد الأخطر في ساحة المعركة الحديثة، سواء على الوحدات العسكرية أو الجبهة الداخلية.

وعلى عكس الصواريخ التي يسهل رصدها من مسافات بعيدة، تتميز هذه المسيّرات، وتحديداً تلك التي تعمل بتقنية “الألياف الضوئية”، بقدرتها الفائقة على الوصول إلى أهدافها والانفجار في غضون 15 إلى 20 ثانية فقط، مما يجعل تحييدها بالطرق التقليدية شبه مستحيل.

أسلحة بدائية لكنها “قاتلة”

شرح إيدو بوخوالتر، مدير المنتجات في شركة “سكاي برو” الإسرائيلية، تفاصيل هذا التهديد، موضحاً أن الاتصال الكامل بين جهاز التحكم والمسيّرة يتم عبر الألياف الضوئية بدلاً من الترددات اللاسلكية. وأكد أن هذه التقنية، رغم بدائيتها، تُعقّد مهام الاكتشاف والتشويش، لتتحول معها هذه الطائرات إلى أسلحة “قاتلة بشكل خاص”.

نظام جديد يغير “قواعد اللعبة”

في مواجهة هذا العجز، أعلن روتيم روغوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “سكاي برو”، عن تطوير حل تقني فريد اجتاز المرحلة التجريبية بنجاح. وأشار إلى أن النظام الجديد قادر على تحييد خطر مسيّرات الألياف الضوئية، واصفاً إياه بأنه إنجاز “لم نشهده من قبل”.

ورغم تكتمه على التفاصيل التقنية الدقيقة لحساسية المجال الأمني، أكد روغوفسكي أن هذا الابتكار “على وشك تغيير قواعد اللعبة في حماية المقاتلين الإسرائيليين”.

من جهته، حذر بوخوالتر من أنه لا توجد أنظمة قادرة على التحييد بنسبة 100%، مشيراً إلى أن الحلول المتاحة حالياً، كالتشويش على الترددات وتحييد الصور، والتي استُثمرت فيها عشرات الملايين من الدولارات، أثبتت عجزها أمام اختراقات المسيّرات المتفجرة، مما يحتم ضرورة اللجوء إلى حلول دفاعية أكثر تطوراً.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram