كشفت مصادر طبية عن لجوء الفرق الإسعافية في جنوب لبنان إلى آلية عمل مستحدثة، تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية عناصرها والحد من المخاطر المباشرة التي تواجههم خلال تنفيذ مهامهم الإنسانية، وذلك تزامناً مع تجدد جولات القتال.
وأوضحت المعطيات أنه كإجراء احترازي لتخفيف فاتورة الخسائر وتفادي الاستهداف، جرى تقليص أعداد المسعفين المنتشرين ميدانياً على الأرض، مقارنة بالوتيرة التي كانت معتمدة قبل نحو أسبوعين.
جهوزية مرنة واستدعاء عند الحاجة
تعتمد خطة الطوارئ الجديدة على استراتيجية مرنة، حيث يتم إبقاء مجموعة من المتطوعين الإضافيين في حالة تأهب وتأمين جهوزيتهم التامة، ليُصار إلى استدعائهم تباعاً وفق مقتضيات الحاجة الميدانية.
وتضمن هذه الآلية المدروسة استمرارية تقديم العمل الإسعافي بكفاءة، دون تعريض أعداد كبيرة من الطواقم الطبية للخطر في الوقت عينه.