خاص_هل يشعل مضيق هرمز الحرب؟

ليست المسألة تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل اختبار إرادات مفتوح على كل الاحتمالات. إعلان القيادة المركزية الأميركية تأمين عبور السفن في مضيق هرمز ليس خطوة تقنية، بل رسالة سياسية مشفّرة إلى طهران: حرية الملاحة خط أحمر. هنا، يدخل الحرس الثوري إلى المشهد، لا كلاعب دفاعي بل كمحرّك تصعيد محتمل. هل يغامر بخرق الهدنة واستهداف البحرية الأميركية؟ نظرياً نعم، وعملياً الثمن باهظ. أي ضربة ستُترجم فوراً بانهيار الهدنة وعودة الحرب، لكن هذه المرة بلا ضوابط. إيران توازن بين استعراض القوة وتفادي الانفجار الكبير. إنها لعبة حافة الهاوية: خطوة ناقصة تشعل الخليج، وخطوة محسوبة تبقي التوتر تحت السيطرة، بانتظار تسوية لم تنضج بعد.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram