وجهت إسرائيل تهديداً صريحاً إلى المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، محذرة إياه من مواجهة مصير والده المرشد السابق علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على طهران في 28 شباط (فبراير) الماضي.
جاء ذلك على لسان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، خلال مقابلة مع القناة “14” الإسرائيلية مساء السبت، حيث قال: “بالنسبة لمجتبى، إذا سار على خطى والده، فسينتهي مثله”.
وأضاف كوهين في تصريحاته: “لقد أثبتنا أن من يريد تدمير إسرائيل يضع نفسه في خطر التدمير”، معتبراً أن “إسرائيل لم تكن يوماً أقوى من الوقت الحالي، وإيران لم تكن أضعف مما هي عليه اليوم”.
مقترح إيراني للتهدئة وموقف واشنطن
تتزامن هذه التهديدات مع تلميحات إسرائيلية سابقة باحتمال اغتيال القيادة الإيرانية الجديدة. وتترقب تل أبيب حالياً ضوءاً أخضر من واشنطن لاستئناف الحرب، إذ ترى أن فرصة إضعاف إيران لسنوات قد لا تتكرر، وسط مخاوف من إبرام الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة سريعة لا تعالج الملف النووي بشكل جذري.
في المقابل، قدمت إيران يوم الخميس الماضي مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يتضمن 14 نقطة، يطالب بـ”إنهاء دائم للحرب وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة”. ورغم إعلان ترامب أنه يراجع المقترح، عاد واستبعد الموافقة عليه في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”. ويبدو أن المقترح الإيراني يؤجل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، مشترطاً أولاً رفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان (أبريل) الماضي، وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
حصيلة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران
يُذكر أنه منذ اندلاع الحرب في 28 شباط (فبراير)، نفذت إسرائيل غارات على طهران أدت إلى اغتيال عشرات القادة الإيرانيين البارزين، وفي طليعتهم:
- المرشد السابق علي خامنئي.
- مستشار المرشد علي شمخاني.
- القائد الأعلى للحرس الثوري محمد باكبور.
- وزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي (قُتلا معاً في 28 شباط).
كما شملت سلسلة الاغتيالات اللاحقة كلاً من:
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
- وزير المخابرات إسماعيل الخطيب.
- قائد قوة الباسيج غلام رضا سليماني.
- رئيس مخابرات البحرية في الحرس الثوري بهنام رضائي.
- مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة جمشيد إسحاقي.
- قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري.
- رئيس مخابرات الحرس الثوري مجيد خادمي.