تشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة وتصعيداً لافتاً على خلفية نشر قناة LBC فيديو مسيئاً لنائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ما أثار ردود فعل غاضبة في صفوف مناصري الحزب.
وفي المقابل، تصاعدت حدة الردود عبر تداول صور ومحتوى مسيء طاول البطريرك الماروني بشارة الراعي، ما أدخل السجال في منحى حساس يتصل بالرموز الدينية.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا التراشق إلى توتير إضافي في الشارع، خصوصاً في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد، وسط دعوات إلى وقف حملات الإساءة وضبط الخطاب الإعلامي لتفادي أي تداعيات خطيرة.