كشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ”أراب فايلز” أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يحرص على الإيحاء بامتلاكه ورقة التأثير على حزب الله، إلا أن الواقع يشير إلى أن قدرته لا تتجاوز حدودًا ضيقة جدًا، تقتصر على هوامش محدودة في إدارة التوازنات لا في تغيير المسار. وأوضحت المصادر أن الاتصال الذي تلقاه برّي من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لعب دورًا حاسمًا في عدم انعقاد الاجتماع في قصر بعبدا، مشيرة إلى أن قرار الامتناع لم يكن ذاتيًا بالكامل. وأضافت أن برّي حاول تغطية هذا الموقف بسلسلة مواقف سياسية، هدفها تمييع السبب الأساسي المرتبط برغبة طهران في ضبط الإيقاع تحت عنوان “حفظ البيت الشيعي”.