خاص_تنسيق سعودي قطري في الملف اللبناني

تتقدم المقاربة العربية للملف اللبناني بخطى ثابتة، في ظل تنسيق واضح بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، يهدف إلى حماية الاستقرار الداخلي ومنع الانزلاق نحو مزيد من الأزمات. وفي هذا السياق، حمل الموفد الأمير يزيد بن فرحان مجموعة من الثوابت التي تعكس رؤية عربية متماسكة للتعامل مع المرحلة الدقيقة.
أول هذه الثوابت هو التشديد على منع الفتنة الداخلية، باعتبارها الخطر الأكبر الذي يهدد الكيان اللبناني. وثانياً، التأكيد على رفض إسقاط حكومة نواف سلام في هذه المرحلة الحساسة، لما قد يترتب على ذلك من فراغ سياسي يزيد من تعقيد المشهد. أما ثالثاً، فيتمثل بالدفع نحو إيجاد كتلة سياسية ونيابية وسطية، تكون بمثابة صمام أمان يوازن بين الأطراف المتنازعة ويمنع الانهيار.
وتكشف معلومات أن السعودية تنسق بشكل كبير مع الجانب القطري، في مقاربة مشتركة تقوم على دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، مع التشديد على ضرورة عدم التسرع في الدخول في مفاوضات قد لا تكون ناضجة بعد، وضرورة الانسجام الكامل مع الموقف العربي الجامع.
هذا التنسيق يعكس إدراكاً بأن لبنان يحتاج إلى مظلة عربية متماسكة، لا إلى مبادرات متفرقة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram