كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، اليوم الثلاثاء 28 نيسان 2026، عن كواليس الموقف الأميركي عقب اجتماع الرئيس دونالد ترامب بفريق الأمن القومي، حيث نقل عن مستشار للرئيس قوله إن ترامب يشعر بـ “الإحباط” لكنه يظل واقعياً؛ فهو لا يرغب في استخدام القوة العسكرية كخيار أول، إلا أنه في الوقت نفسه لن يتراجع عن الضغوط الممارسة. وأشارت المصادر إلى أن ترامب لم يبدِ رغبة في قبول المقترح الإيراني الأخير (المكون من ثلاث مراحل)، معتبراً إياه محاولة لتأجيل المحادثات الجوهرية بشأن برنامج طهران النووي.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر “أكسيوس” أن كبار مستشاري الرئيس يميلون إلى الإبقاء على الحصار البحري وفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية المشددة كخطوة تسبق أي قرار بالعودة إلى خيار القصف العسكري. وفيما يخص نتائج الاجتماع الأخير، أكد مسؤول أميركي رفيع أنه لم يصدر عن لقاء ترامب بفريق أمنه القومي أي قرارات نهائية حتى الآن، مما يشير إلى استمرار مرحلة التقييم والضغط الدبلوماسي المتزامن مع الحصار الميداني.