في خطوة سياسية كبرى قد تقلب موازين القوى في الداخل الإسرائيلي، أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت عن قرارهما خوض الانتخابات القادمة ضمن جبهة موحدة، وذلك وفقاً لما نقلته قناة “سكاي نيوز”.
ويهدف هذا التحالف الجديد إلى توحيد معسكر “الوسط-اليمين الليبرالي” لتشكيل بديل قوي قادر على الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة من الانقسام السياسي الحاد والانتقادات الواسعة التي تواجهها الحكومة الحالية بشأن إدارتها لملفات الحرب، والاقتصاد، والعلاقات مع واشنطن. ويرى مراقبون أن عودة “الثنائي” الذي شكّل سابقاً “حكومة التغيير” تمثل محاولة لاستقطاب الناخبين الباحثين عن استقرار سياسي بعيداً عن سياسات الليكود وحلفائه من اليمين المتطرف.