“سي إن إن”: توقع جولة محادثات جديدة بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية

أفادت شبكة “سي إن إن” (CNN)، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن الوسطاء الباكستانيين يتوقعون عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة إسلام آباد، رغم عدم تحديد موعد نهائي لها حتى الآن.

جهود الوساطة الباكستانية

تأتي هذه التوقعات في ظل حراك تقوده باكستان لتقريب وجهات النظر، ومن أبرز معالمه:

  • الاستعدادات اللوجستية: بدأت السلطات الباكستانية بتجهيز مقار الانعقاد المحتملة (مثل فندق “سيرينا”) وتشديد الإجراءات الأمنية في “المنطقة الحمراء” بالعاصمة.
  • زيارة عراقجي: تتقاطع هذه الأنباء مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المتوقع إلى إسلام آباد الليلة، لإجراء مباحثات تمهيدية مع المسؤولين الباكستانيين.
  • دعم إقليمي: تحظى هذه الوساطة بدعم من قوى إقليمية ودولية (مثل الصين ومصر) لضمان استقرار الهدنة الهشة التي بدأت في نيسان الجاري.

تحديات العودة للطاولة

رغم تفاؤل الوسطاء، لا تزال هناك عقبات كبرى تهدد انعقاد الجولة الثانية، منها:

  1. الملف النووي: تمسك واشنطن (بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس) بتخلي إيران الكامل عن طموحاتها النووية كشرط لأي اتفاق مستدام.
  2. الحصار البحري: اعتراض إيران على استمرار الحصار الأميركي لموانئها وسيطرتها على مضيق هرمز، وهو ما تعتبره طهران خرقاً لروح الهدنة.
  3. الأصول المجمدة: تقارير عن عرض أميركي بفك تجميد 20 مليار دولار مقابل تنازلات نووية، وهو ما وصفته طهران سابقاً بأنه “غير كافٍ”.

تهدف هذه الجولة المرتقبة إلى تحويل “وقف إطلاق النار” المؤقت إلى اتفاق دائم ينهي حالة الحرب التي اندلعت في شباط الماضي.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram