هاجس خطف الجنود
حذّر مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في الشمال من خطورة نقاط التماس التي تجمع بين مقاتلي حزب الله وجنود الجيش الإسرائيلي.
وأشار المراسل إلى أن حزب الله سيحاول مراراً وتكراراً استغلال هذا التواجد لإلحاق الأذى بإسرائيل، مستخدماً ما وصفه بـ”الورقة المضمونة التي تسقطنا أرضاً”، والمتمثلة في عملية خطف جندي.
أزمة ثقة وتخوف من الجولة القادمة
وأوضح التقرير العبري أنه كان من الواضح لسكان المستوطنات الشمالية أن حزب الله سيستغل فترة الهدنة للاستعداد لجولة القتال المقبلة، ليدخلها بجهوزية وتصميم أكبر.
ولفت إلى وجود شعور سائد بأن الجيش الإسرائيلي يحاول إخفاء وطمس حقيقة التهديد المتجدد، مما أدى إلى تفاقم أزمة ثقة خطيرة ومؤلمة بين السكان والقيادة العسكرية.
سخرية من بيانات الجيش الإسرائيلي
وفي سياق متصل، بدأ سكان الشمال بالتعبير عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يردون بسخرية على بيانات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي التي تتحدث عن “اعتراضات خاطئة”.
وأكد المراسل أن هؤلاء السكان لم يعودوا يتفاجؤون عندما يضطر الجيش لاحقاً للاعتراف بأن حزب الله قد أطلق النار مجدداً باتجاه القوات الإسرائيلية، وعرّض حياة الجنود للخطر.