“التعامل بالمثل” كقاعدة للحكم
تبرز مقاربة سياسية جديدة تقوم على مبدأ “التعامل بالمثل”، وتطالب “الفريق السيادي” بتولي مقاليد الحكم في لبنان والمضي قدماً بشكل حاسم ودون الالتفات إلى الوراء.
وتقوم هذه الرؤية على ضرورة أن يمارس الفريق السيادي السلطة من دون الحاجة إلى التشاور، أو التحاور، أو التنسيق المسبق مع أي أطراف أخرى.
سلطة الدستور مقابل الولاءات الخارجية
ويكمن الفارق الجوهري والأساسي في هذا الطرح، في أن هذا الفريق سيستمد سلطته ويحكم باسم الدولة اللبنانية، والدستور، والشرعية المؤسساتية.
ويأتي هذا النهج، بحسب المقاربة، على النقيض تماماً من مسار وممارسات الأطراف التي حكمت لبنان سابقاً باسم “الأسد” و”الخامنئي”.