تكشف الأرقام الاقتصادية بين عامي 1976 و2026 عن تحول جذري ومفاجئ في موازين القوى المالية بين إيران وإسرائيل، حيث انقلبت الآية تماماً لصالح الأخيرة رغم الفوارق الديموغرافية الكبيرة.
التباين الاقتصادي بين عامي 1976 و2026
في عام 1976، كان الناتج المحلي الإجمالي لإيران يبلغ 76 مليار دولار، بينما لم يتجاوز ناتج إسرائيل 16 مليار دولار، مما يعني أن الاقتصاد الإيراني كان حينها أكبر بنحو خمسة أضعاف من نظيره الإسرائيلي.
أما بالانتقال إلى عام 2026، فقد تغير المشهد كلياً؛ حيث قفز الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل ليصل إلى حوالي 700 مليار دولار، في حين توقف ناتج إيران عند حدود 300 مليار دولار.
فوارق ديموغرافية ونتائج عكسية
تأتي هذه الأرقام لتظهر أن الاقتصاد الإسرائيلي بات اليوم أكبر بمرتين من الاقتصاد الإيراني، وذلك رغم التباين الهائل في عدد السكان:
- إيران: 90 مليون نسمة.
- إسرائيل: 10 ملايين نسمة فقط.
وتشير هذه المقارنة التاريخية والمالية إلى أن السياسات المتبعة في ظل الجمهورية الإسلامية أدت إلى تراجع اقتصادي حاد وصفه مراقبون بالـ “كارثي” مقارنة بالنمو المتسارع في الجانب الآخر.