الصين تحذر: حصار أميركا لموانئ إيران “تصرف خطير”

دخل الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية في مضيق هرمز يومه الثاني، وسط تحذيرات صينية متصاعدة من خطورة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تحذير صيني حازم من تفاقم التوتر

وصفت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، الحصار الأميركي بأنه “تصرف خطير وغير مسؤول”، معتبرةً أن زيادة الانتشار العسكري لواشنطن ستؤدي حتماً إلى رفع منسوب التوتر الإقليمي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن الخارجية تأكيدها أن المنطقة تقف حالياً عند “مفترق طرق حرج”، مشددة على أن الوقف الشامل لإطلاق النار يمثل “الحل الوحيد” لخفض التصعيد.

في سياق متصل، تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن تلعب بلاده “دوراً بناءً” في دعم محادثات السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً تمسك بكين بتعزيز مسار الحوار، وفقاً لما أوردته وكالة “شينخوا”. وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد أبلغ نظيره الباكستاني إسحق دار، خلال اتصال هاتفي الاثنين، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران هو “الأولوية القصوى” لتسوية النزاع.

ترقب لجولة مفاوضات حاسمة في إسلام آباد

تتزامن هذه التطورات مع مساعٍ دبلوماسية باكستانية حثيثة لجمع الوفدين الأميركي والإيراني في جولة محادثات ثانية، يُرتقب عقدها يوم الخميس المقبل في إسلام آباد، بحسب ما أكدته 4 مصادر لـ”رويترز”.

وكانت الجولة الأولى التي استضافتها العاصمة الباكستانية، السبت الماضي، قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وعقب تلك الجولة، صرّح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي ترأس وفد بلاده، بأن “الكرة باتت في ملعب الإيرانيين”، مشدداً على رفض واشنطن القاطع لسعي طهران نحو امتلاك سلاح نووي.

شروط متبادلة وعقبات على طاولة الحوار

من جهتها، أوضحت طهران أن الجانبين تمكنا من التوافق على عدة ملفات، لكنها أشارت إلى أن بقاء بعض القضايا عالقاً يعود إلى ما وصفته بـ”المطالب الأميركية المبالغ بها”.

وكشفت مصادر مطلعة عن أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين؛ حيث تطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، في حين اقتصر العرض الإيراني على وقفه لمدة 5 سنوات فقط. وعلى الصعيد الميداني، تشترط الولايات المتحدة فتح مضيق هرمز على الفور، بينما تصر طهران على ربط هذه الخطوة بالوقف النهائي للحرب.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram