كيف وظفت إسرائيل الذكاء الاصطناعي في اغتيال خامنئي؟

شفت تقارير صحفية استندت إلى معلومات نشرتها صحيفة “إسرائيل هيوم” ونقلها موقع “روسيا اليوم”، عن تفاصيل أمنية واستخباراتية وصفت بالمعقدة حول عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وأفادت المصادر بأن العملية التي نفذتها شعبة الاستخبارات وسلاح الجو الإسرائيليين تحت اسم “زئير الأسد”، استندت إلى نظام ذكاء اصطناعي سري فائق التطور وقدرات تكنولوجية رائدة لضمان إحكام القبضة على الهدف ومنعه من الإفلات من الضربة الافتتاحية.

وحسبما ورد في ملف شعبة الاستخبارات، فقد خضع المقربون من المرشد الأعلى لمراقبة حثيثة لهواتفهم المحمولة، بالتزامن مع اختراق كاميرات المراقبة المتصلة بالإنترنت في مختلف أنحاء إيران. وقد أتاحت هذه البيانات رسم خريطة دقيقة للروتين اليومي لخامنئي، حيث تمت معالجة وتشفير كافة تحركاته عبر نظام الذكاء الاصطناعي، مما منح الجيش الإسرائيلي مرونة لاستهدافه في عدة مواقع محتملة وبخيارات تنفيذية متعددة.

ووصلت العملية إلى ذروتها في صباح الثامن والعشرين من شباط عند الساعة 8:15 بالتوقيت المحلي، بعد التحقق من وجود خامنئي داخل مجمع كبير في العاصمة طهران برفقة قيادات أمنية بارزة. ونفذ الجيش الإسرائيلي هجوماً منسقاً استهدف ثلاثة مواقع متزامنة، حيث تم إطلاق 40 ذخيرة موجهة بدقة خلال 40 ثانية فقط، مما أسفر عن مقتل 40 مسؤولاً كبيراً، وهو ما أدى إلى شلل تام في نظام القيادة والسيطرة الإيراني.

ووصف التقرير الاستخباراتي خامنئي بأنه كان “مهندس خطة تدمير إسرائيل” عبر استراتيجية “حلقة النار”، مشيراً إلى إصراره على البرنامج النووي حتى لحظاته الأخيرة. وفي أعقاب الاغتيال، تم تعيين ابنه مجتبى خامنئي خلفاً له، وهو خيار وصفه التقرير بالاضطراري نظراً لتحفظات سابقة كانت لدى والده، مؤكداً أن مجتبى يتبنى مواقف لا تقل تطرفاً لكنه يواجه واقعاً لنظام محطم يعاني من ارتباك عميق وفوضى في اتخاذ القرار، وسط مؤشرات رصدها الجيش الإسرائيلي على انعدام الحوكمة في قلب طهران.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram