كتب المحلل العسكري رياض خوجي عبر “اكس” ما يلي:
“ما تشهده الساحة في #لبنان من تحركات يقوم بها #حزب_اللہ ومناصريه هي في نفس سياق الهجمات التي شنتها ايران على دول الخليج العربي. هي عمليات ابتزاز للمجتمع الدولي وشد عصب مذهبي. ففي الخليج يبتز النظام الإيراني المجتمع الدولي بتهديده لمنشآت الطاقة والنفط في دول الخليج ليهدد بذلك الاقتصاد العالمي، غير مكترث بتأثير ذلك على شعوب هذه الدول وسلامتها وعلاقته بها. ولقد أطلق عليها اكثر من ضعف ما اطلقه على اسرائيل من صواريخ ومسيرات، عاكسا مدى الحقد الذي يضمره لها. وهذا سيبقى في الذاكرة الجماعية لشعوب هذه الدول راسمة هذا النظام بايران على انه عدو. وفي لبنان يركز حزب الله هجومه على الطائفة السنية ممثلة برئيس الحكومة دون غيره لان شد العصب المذهبي اساسي في مقاربة النظام الايراني والحزب لإبقاء وحدة صف القاعدة الشيعية والتهديد بورقة الحرب الاهلية. فهذا التهديد هي وسيلة الابتزاز بإشعال حرب اهلية، او ربما قلب الحكم بالقوة. واليوم تسعى ايران الهيمنة بشكل رسمي على قرار الحرب والسلم بلبنان وستدفع الحزب لتحركات كبيرة لمنع المفاوضات المباشرة مع اسرائيل. والحزب بحاجة ايضا لشيء يستخدمه ليشغل به قاعدته الشعبية عن مضي طهران بالمفاوضات مع واشنطن رغم عدم توقف الهجمات الاسرائيلية على قواته. هو يترك وحيدا كالعادة، وكل تصريحات ووعود النظام بلا قيمة. فطهران تدرك ان الحرب لم تنته وهذه المفاوضات هي فرصتها الوحيدة لتجنب سقوط النظام”.