أمجد اسكندر: باكستان الوسيط… لماذا تُقبل دولة نووية إسلامية حيث تُرفض أخرى؟

كتب رئيس تحرير نداء الوطن الصحافي أمجد اسكندر:


أية دولة هي باكستان التي تلعب دور الوسيط بين أميركا وإيران؟


باكستان دولة تمتلك أسلحة نووية وهي دولة إسلامية سُنية فيها ثاني أكبر تجمع للشيعة في العالم بعد إيران (العراق ثالث دولة)، وجيشها من أقوى الجيوش. (السابع عالميًا وفي بعض التصنيفات أقوى من الجيش الألماني أو الإيطالي).


لماذا باكستان لا يُنظر إليها كدولة معادية للغرب ولدول الخليج ولإسرائيل؟


باكستان لم تهدد يومًا استقرار دول الشرق الأوسط.


باكستان ليس فيها “حرس ثوري” يدعم فصائل مسلحة كورقة نفوذ وكعامل إضعاف للمؤسسات الشرعية في دول الشرق الأوسط.


باكستان ليست متورطة في عمليات إرهابية أو داعمة لمنظمات إرهابية في العالم.


الخلاصة:
لا يوجد مؤامرة دولية ضد “إسلامية” باكستان و”نوويتها” وقوتها العسكرية، لأنها تهتم بمصالحها ضمن اللعبة الدولية ولا تسعى إلى إقامة جمهورية إسلامية عالمية، ولا تتذرع بقضية فلسطين لتسيطر على العواصم العربية، ولا تدعم فصائل مسلحة سنية أو شيعية في لبنان والعراق واليمن والخليج عامة.
للعلم باكستان “دولة جديدة” تأسست قبل 79 سنة فقط، أي عمرها من عمر دولة إسرائيل تقريبًا.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram