ترامب يلوّح بفرض حصار بحري على إيران بعد تعثر المفاوضات

في أعقاب انتهاء الجولة التفاوضية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، ملوّحاً باستخدام ما أسماها “الورقة الرابحة” ضد طهران في حال استمرار تعنتها.

الحصار البحري أو “العصور الحجرية” ونشر ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” تقريراً لموقع “جاست نيوز” (Just News) يتناول الخيارات الأميركية المطروحة، معلقاً عليه بالقول: “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري”.

ويشير التقرير الذي تبناه ترامب إلى أنه في حال رفضت طهران الاتفاق النهائي المكتوب، فإن الإدارة الأميركية أمام خيارين قاسيين: إما استئناف القصف العنيف لإعادة إيران إلى “العصور الحجرية” كما توعد سابقاً، أو اللجوء إلى استراتيجية “الحصار البحري” بهدف خنق الاقتصاد الإيراني المتداعي، وتصعيد الضغط على حلفائها كالصين والهند عبر قطع إمدادات النفط الحيوية.

“العرض النهائي” وانتظار الرد ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع مغادرة نائب الرئيس الأميركي “جي دي فانس” لباكستان بعد 21 ساعة من المحادثات الشاقة. وأكد فانس للصحافيين أنه قدم للإيرانيين “العرض النهائي والأفضل”، تاركاً الكرة في ملعب طهران لاتخاذ القرار خلال فترة الهدنة المؤقتة التي أعلنتها واشنطن وتستمر لأسبوعين.

تبرير إيراني ومساعٍ باكستانية للتهدئة في المقابل، قللت طهران من سلبية النتائج، حيث اعتبرت الخارجية الإيرانية أنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق شامل من الجلسة الأولى، كاشفة عن طرح ملفات معقدة وجديدة على طاولة البحث، أبرزها “مضيق هرمز”.

وعلى خط الوساطة، سارع وزير الخارجية الباكستاني “إسحاق دار” إلى دعوة الطرفين لضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم تعثر المحادثات، مشدداً على أن إسلام آباد ستواصل مساعيها الدبلوماسية لتسهيل الحوار ومنع انزلاق المنطقة مجدداً نحو الحرب.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram