في تحرك سياسي لافت يعكس دقة المرحلة الأمنية والسياسية التي يمر بها لبنان، أعلن نواب العاصمة بيروت رفضهم القاطع لأي محاولات للتعرض للحكومة أو استهداف مؤسساتها في هذا الظرف الحساس، مشددين على ضرورة الحفاظ على تماسك السلطة التنفيذية لمواجهة التحديات الراهنة.
وترافق هذا الموقف الداعم للحكومة مع إطلاق مبادرة بارزة، حيث دعا النواب إلى عقد مؤتمر وطني موسع يهدف إلى إعلان بيروت مدينة “منزوعة السلاح”. وتأتي هذه الخطوة في سياق المساعي الجدية لضبط التفلت الأمني، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية والمؤسسات العسكرية الرسمية، لضمان أمن وسلامة المواطنين في قلب العاصمة وإبعادها عن أي توترات ميدانية أو صراعات مسلحة.