
مصير قاسم إذا رحل خامنئي
أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال

أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال

توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي

لم تكن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان مجرّد زيارة خاطفة. فقد أمضى أياماً عدة حافلة بلقاءات مختلفة مع نوّاب وشخصيات سياسيّة، فضلاً

تترقب الأوساط السياسية باهتمام كبير نتائج المساعي الديبلوماسية على الصعيد الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من تقدم وايجابيات على الصعيد الداخلي، بعدما أخذت الحكومة اللبنانية

رفض مقاربة تبحث عن كبش فداء بدل البحث عن نظام متكامل لتوزيع الخسائر بعدالة ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عنها ما لا تستطيع هذه الحملات إخفاءه هو
لا موعد لاجتماع لجنة “الميكانيزم” العسكريّة ولا السياسيّة. والسبب ليس تقنيّاً فحسب، بل سياسيّ بامتياز. هي مواجهة مباشرة لبنانيّة – إسرائيليّة، أوّلاً على آليّة العمل،

عقدت الهيئة اللبنانية للحقوق المدنية (LACR) مؤتمرًا صحافيًا في مقرّها في الجميزة، في الذكرى 22 على وقف تنفيذ أحكام الإعدام في لبنان، بحضور وسائل إعلامية

مرة جديدة بدا أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كمَن يغرّد خارج السرب، فأطلّ مهدّدًا ومتوعّدًا، ضاربًا عرض الحائط الجهود التي يبذلها العهد والحكومة

تدخل التحضيرات اللبنانية لمؤتمر باريس المقرر في الخامس من مارس المقبل مرحلة متقدمة، في ظل مقاربة رسمية تعتبر أن دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي كما

اختار الرئيس السوري أحمد الشرع أن يطلق معركته العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية في غرب الفرات، والاعتراف بالخصوصية الكردية والتعهد بإعطاء الأكراد حقوقهم في الدستور