نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً أكدت فيه عجز الجيش الإسرائيلي، رغم مرور ساعات طويلة، عن تحديد السبب الدقيق وراء كارثة الدبابة في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل 4 جنود، بينهم قائد الكتيبة 52.
عوائق التحقيق الميداني
أوضح التقرير أن ظروف القتال والمخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة تمنع حتى الآن الوصول الكامل إلى الدبابة المتضررة، مما يعيق سحبها وإجراء فحص دقيق لملابسات الحادثة.
4 فرضيات يبحثها الجيش الإسرائيلي
يدرس الجيش الإسرائيلي عدة سيناريوهات لتفسير الانفجار، وجاءت على النحو التالي:
- العبوة الناسفة: اعتقد الجيش أولاً أن الدبابة استُهدفت بعبوة ضخمة تزن مئات الكيلوغرامات، وهو ما يتطلب عملية معقدة من “حزب الله” وإخفاقاً أمنياً إسرائيلياً، لذا لا يعتبره الجيش السيناريو الأكثر ترجيحاً.
- صاروخ “كورنيت”: بُحثت فرضية الإصابة بصاروخ مضاد للدروع متطور يستخدمه “حزب الله” بشكل متكرر، إلا أن المعطيات الأولية استبعدت هذا الاحتمال جزئياً.
- مسيّرة انتحارية: تبرز فرضية استخدام طائرة مسيّرة انتحارية يمتلكها “حزب الله”، ومزودة برأس حربي لصاروخ مضاد للدروع قادر على اختراق الدبابات.
- خلل فني داخلي: تتمثل الفرضية الرابعة في احتمال وقوع عطل تقني داخلي في المعدات العسكرية أدى للانفجار، وهو ما يعني أن اليوم القتالي بدأ بلا هجوم خارجي، لكن حسم هذا الاحتمال يتطلب سحب الدبابة وفحصها أولاً.
