يمثل وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أمام الكونغرس لتقديم إفادته الأولى حول الحرب الدائرة في إيران، وسط انتقادات حادة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لغياب الشفافية وتجاوز صلاحيات الكونغرس قبل بدء العمليات العسكرية. وتتزامن الجلسة مع مطالب نيابية بفتح تحقيق في مقتل جنود أميركيين خلال الأيام الأولى للحرب.
تداعيات اقتصادية وعسكرية
تواجه الإدارة الأميركية ضغوطاً داخلية متزايدة بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الوقود. كما تناقش الجلسة طلب الإدارة رفع ميزانية الدفاع بنسبة 42% لتصل إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2027، وسط مخاوف من استنزاف المخزون الاستراتيجي للأسلحة.
تعثر المفاوضات ومضيق هرمز
على الصعيد الدبلوماسي، لا تزال المفاوضات التي تتوسط فيها باكستان متعثرة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي أحدث اضطرابات في الأسواق العالمية. وفي حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران “هُزمت عسكرياً ولن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي”، شدد الجيش الإيراني على أن الحرب لم تنتهِ، مهدداً باستخدام أساليب وأوراق قتالية جديدة.
وتدرس واشنطن حالياً مقترحاً إيرانياً جديداً – قوبل بتشكيك أميركي – يتضمن تخفيف طهران قبضتها على مضيق هرمز مقابل رفع واشنطن حصارها الانتقامي عن الموانئ الإيرانية، تزامناً مع استمرار المباحثات الأوسع حول الملف النووي.