في سابقة هي الأولى من نوعها على أرض الميدان، كشفت صحيفة “نيويورك بوست” عن استخدام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لأداة تعقب سرية بالغة التطور، أسفرت عن تحديد موقع طيار أمريكي سقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية.
“همس الأشباح” (Ghost Murmur)
هذا هو الاسم الرمزي للتقنية الأمريكية الجديدة التي تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي. لا تعتمد هذه الأداة على الرادارات التقليدية أو إشارات الاتصال، بل تستخدم نظاماً هجيناً يدمج بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة استشعار فائقة التطور.
كيف تعمل؟
تتمتع المستشعرات الجديدة بقدرة استثنائية على اختراق العوائق ورصد “نبضات قلب الإنسان” من مسافات بعيدة جداً، مما يجعل التخفي أمراً شبه مستحيل، ويسهل تحديد أماكن الجنود أو الطيارين المفقودين حتى في البيئات المعادية والمعقدة.
وقد لخّص أحد المسؤولين الأمريكيين قوة هذه التكنولوجيا المرعبة والمذهلة في الوقت ذاته بعبارة حاسمة: “إذا كان قلبك ينبض، فسنعثر عليك”.