أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تخوض حالياً مساراً يهدف إلى تحقيق “سلام تاريخي” مع لبنان، متهماً حزب الله بمحاولة تخريب هذه الجهود من خلال استمرار التصعيد الميداني. وأكد نتنياهو في تصريحات صدرت اليوم الجمعة (24 أبريل 2026)، أن الجيش الإسرائيلي يواصل ضرباته العنيفة ضد مواقع الحزب، مشدداً على أن العمليات العسكرية لن تتوقف طالما استمر التهديد لسكان الشمال.
وأشار نتنياهو إلى أنه أجرى محادثات وصفت بالـ “ممتازة” مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تركزت حول الملف الإيراني وسبل إنهاء التهديد النووي والصاروخي لطهران بشكل نهائي. وأوضح أن التنسيق مع واشنطن بلغ مستويات غير مسبوقة، بما يخدم رؤيته الرامية إلى “تغيير وجه الشرق الأوسط” عبر تفكيك أذرع إيران وضمان أمن الملاحة الدولية في المضائق البحرية.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل بالضرورة الجبهة اللبنانية، حيث تصر إسرائيل على شرطين أساسيين لأي تسوية مع بيروت: نزع سلاح حزب الله، وإقامة منطقة أمنية عازلة تضمن عدم تكرار هجمات مماثلة لما حدث في الماضي. واختتم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على استمرار “حرية العمل الكاملة” للجيش الإسرائيلي في مواجهة أي تهديدات ناشئة على الحدود الشمالية.