مفاجأة مدوية من تل أبيب: لا أمل في الحكومة اللبنانية وهذا هو مصير المفاوضات!

كشفت تقارير صحفية عبرية عن تطورات متسارعة وخطيرة تشهدها الجبهة اللبنانية، حيث كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن وجود تنسيق عالي المستوى بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لتحديد آلية حاسمة للتعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله في لبنان.

تأتي هذه التحركات الإسرائيلية-الأمريكية في إطار مساعٍ مكثفة تهدف إلى إزالة ما تصفه تل أبيب بـ “التهديد الأمني” الوشيك عن حدودها الشمالية.

انهيار الثقة: لماذا تجاهلت إسرائيل المفاوضات مع لبنان؟

في مفاجأة لافتة، أشارت المصادر العبرية إلى أن القيادة الإسرائيلية لم تعد تعول على مسار المفاوضات السياسية الجارية حالياً مع الدولة اللبنانية. وترتكز تل أبيب في موقفها على قناعة تامة بأن الحكومة اللبنانية تفتقر إلى القدرة الفعلية على “نزع سلاح حزب الله”، فضلاً عن عدم إبدائها أي استعداد حقيقي للدخول في مواجهة أو مسار سياسي يؤدي إلى هذا الهدف.

حقيقة الهدوء الحذر في جنوب لبنان

وعلى عكس ما يُشاع حول وجود تهدئة، أكدت الصحيفة أن لبنان لا يشهد أي اتفاق رسمي لـ وقف إطلاق النار. وما يجري على الأرض هو مجرد “تخفيض تكتيكي” لوتيرة الهجمات الإسرائيلية، وهو قرار تم ربطه بشكل مباشر بمتابعة مسار وتطورات المفاوضات الدبلوماسية.

الهدف الأكبر: منطقة عازلة حتى نهر الليطاني

تتزامن هذه التسريبات مع تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الجبهة اللبنانية الإسرائيلية. ووسط هذا التوتر، تتجه الأنظار نحو المخطط الإسرائيلي الأبرز والذي يهدف إلى فرض منطقة عازلة في جنوب لبنان.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل تسعى بقوة لتمديد هذه المنطقة العازلة لتصل إلى حدود نهر الليطاني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى:

• تأمين عودة المستوطنين إلى منازلهم.

• تعزيز الأمن الشامل في المستوطنات الإسرائيلية الشمالية.

• إبعاد عناصر حزب الله عن خط الحدود المباشر.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram