مفاجأة قبل محادثات السلام: استخبارات أميركا تكشف خطة صينية لتسليح إيران والسر وراء إسقاط الـ F-15!

في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لعقد محادثات سلام في العاصمة الباكستانية، كشفت تقييمات استخباراتية أميركية حديثة عن تحركات صينية لتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي جديدة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

تفاصيل الشحنة والأسلحة المرتقبة:

  • تمويه المسار: نقلت شبكة “سي أن أن” عن مصادر مطلعة وجود مؤشرات على أن بكين تخطط لتمرير الشحنات عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي.
  • صواريخ MANPADS: تتكون الأنظمة المرتقبة من صواريخ مضادة للطائرات تُحمل على الكتف. وقد شكلت هذه الأسلحة تهديداً كبيراً للطائرات العسكرية الأميركية المحلقة على ارتفاعات منخفضة خلال الحرب التي استمرت خمسة أسابيع، وسط مخاوف من تجدد هذا التهديد في حال انهيار وقف إطلاق النار.

لغز إسقاط الـ F-15 الأميركية: تتزامن هذه التسريبات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي، أشار فيها إلى أن مقاتلة من طراز “F-15” أُسقطت فوق إيران الأسبوع الماضي بواسطة “صاروخ باحث عن الحرارة محمول على الكتف”. من جهتها، اكتفت طهران حينها بالإعلان عن استخدام نظام دفاع جوي “جديد” لإسقاط الطائرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

نفي صيني قاطع: ردت السفارة الصينية في واشنطن على هذه التقارير بالنفي المطلق، حيث أكد متحدث باسمها على النقاط التالية:

  • بكين لم تزود أي طرف في النزاع بالأسلحة، والمعلومات المتداولة “غير صحيحة”.
  • الصين تفي دائماً بالتزاماتها الدولية كدولة كبرى مسؤولة، داعية الولايات المتحدة إلى الامتناع عن إطلاق “اتهامات لا أساس لها”.

توقيت دبلوماسي حساس: تأتي هذه التطورات والمعلومات الاستخباراتية في سياق سياسي دقيق ومفارقات لافتة:

  • لعبت بكين دوراً أساسياً في التوسط لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين أميركا وإيران في وقت سابق من هذا الأسبوع.
  • يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء زيارة رسمية إلى الصين مطلع شهر مايو المقبل لعقد مباحثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram