في موقف يعكس تصاعد الاستياء الدولي من حجم الخسائر المادية والبشرية في لبنان، وجهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي انتقادات لاذعة وحادة لآلية تنفيذ العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأكدت المسؤولة الأوروبية في تصريح بارز أن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله”، وهو المبدأ الذي تتبناه دول غربية عدة، “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُتخذ مبرراً لإلحاق هذا الحجم الهائل من الدمار” الذي طال البنى التحتية والأحياء السكنية والقرى اللبنانية.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في توقيت دقيق، ليسلط الضوء على مبدأ “التناسب” في القانون الدولي، محذراً من أن استمرار سياسة “الأرض المحروقة” والتدمير الممنهج يتجاوز الأهداف العسكرية المعلنة، ويخلق كارثة إنسانية وعمرانية غير مسبوقة، مما يضع إسرائيل تحت ضغوط دبلوماسية متزايدة حتى من حلفائها التقليديين في القارة العجوز.