كتب الكاتب السياسي مروان الأمين:
١- صاحب مبادرة التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل هو الرئيس عون،
٢- حسب الدستور، رئيس الجمهورية هو من يفاوض بإسم لبنان. وأعلن بالأمس، أنه هو من أعطى التوجيهات لسفيرة لبنان في واشنطن للتواصل المباشر مع السفير الاسرائيلي،
٣- الرئيس بري وافق على المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل،
٤- وزراء حزب الله وحركة أمل لم يستقيلوا من الحكومة التي يرأسها نواف سلام.
اذا حزب الله فعلاً ضد خيار المفاوضات المباشرة مع اسرائيل لازم تكون تحركاته باتجاه بعبدا وليس باتجاه السراي. واذا فعلاً بدهم يتحركوا ضد كل من وافق على خيار المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل، عليهم التحرك باتجاه بعبدا وعين التينة والسراي، وعلى وزراء حزب الله الاستقالة من الحكومة.
أما حصر التحرك ضد السراي، ونشر مسيرات التشبيح والزعران في شوارع بيروت، فهو استقواء من قبل الشيعية السياسية وحزب الله على موقع رئاسة الحكومة وعلى سُنّة لبنان.
نعم يجب قول الامور كما هي، حزب الله يثير الفتنة المذهبية من خلال استهداف موقع رئاسة الحكومة ودور السنة في الحياة السياسية، وهذا استكمالاً لاستهداف ايران لدول الخليج التي استهدفتها ايران باكثر من ٨٣٪ من الصواريخ والمسيرات بينما استهدفت اسرائيل فقط بحوالي ١٧٪
حزب الله المهزوم في الميدان امام اسرائيل، يعمل على استعادة هيبته وشد عصب جمهوره من خلال استعراض قوّته على سنّة لبنان.