مخطط مرعب وراء “نزع سلاح” حزب الله.. الخدعة الكبرى التي قد تبتلع لبنان بالكامل!


في وقت يترقب فيه العالم نهاية الصراع في الشرق الأوسط، وتتوجه الأنظار نحو السيناريوهات المحتملة لمستقبل جنوب لبنان، فجّر الخبير الاستراتيجي والمستشار السياسي الأمريكي من أصل لبناني، الدكتور وليد فارس، قنبلة سياسية من العيار الثقيل عبر تغريدة صادمة كشف فيها عن “مخطط سري” يُطبخ خلف الكواليس تحت مسمى “نزع سلاح حزب الله”. و المخطط هذا سيحاول حزب الله تمريره عبر المفاوضات اللبنانية الاميركية الإسرائيلية في واشنطن او عبر المفاوضات الاميركية الايرانية. و في الحالتين سيتم الشعي لتغليف الاقتراح بأنه ينهي الصراع و يحول حزب الله الى حزب و “تدمج ميليشياته بالجيش اللبناني. و يعتقد المعسكر الايراني الحزياللاهي بأنه يمكن تمريره في واشنطن على أنه إنهاء للميليشيا و إنهاء الحرب.
لكن الحقيقة بحسب فارس ليست كما تبدو، بل هي سيناريو مرعب قد ينتهي بسقوط لبنان بالكامل في قبضة الحزب وبغطاء شرعي ودولي!
تغريدة مفاجئة لـ د. وليد فارس تكشف المستور
نشر الدكتور وليد فارس تغريدة أثارت جدلاً واسعاً، استهلها بعبارة غامضة ومثيرة للاهتمام:
“هناك مخطط لحزب الله لنزع سلاح حزب الله! 🤔 الأمر بسيط…”
وعبر هذا التحليل، كشف فارس عما أسماه “صفقة اللبننة” (Lebanization deal)، محذراً من مسرحية هزلية كبرى تُعرض على المجتمع الدولي والداخل اللبناني.
تفاصيل “الخدعة”: كيف سيتحول الحزب إلى “الجيش اللبناني”؟
وفقاً لما ذكره د. وليد فارس، فإن خطة الحزب للتخلي عن سلاحه لا تعني الاستسلام، بل تعني “الاندماج الذكي” لابتلاع مؤسسات الدولة. وتتلخص الخطة في النقاط المرعبة التالية:
تغيير البذلات العسكرية فقط: سيقوم عناصر الحزب بتغيير زيّهم العسكري ليرتدوا بدلات الجيش اللبناني، مع الاحتفاظ بضباطهم ورتبهم وهيكليتهم العسكرية كاملة.
تأسيس فرق جديدة: ستتحول قوات الحزب بكامل عتادها وسلاحها إلى ما يُسمى “فرقة الجنوب” و”فرقة البقاع” التابعة رسمياً للجيش.
السيطرة على مفاصل القرار: كجزء من الصفقة، سيفرض الحزب تعيين قائد للجيش، ووزير دفاع، ورئيس جمهورية “صديق وحامٍ” لهم، بالإضافة إلى السيطرة على نصف مجلس الوزراء والبرلمان.
الشروط الخفية: غاز، نفط، وانتظار رحيل ترامب!
المخطط لا يتوقف عند العسكر والسياسة، بل يمتد ليشمل صفقات الطاقة والاقتصاد. يوضح فارس أن الحزب سيعرض “وقف إطلاق النار”، واختفاء أي مظهر مسلح له، ليصبح المشهد كاملاً تحت راية “الجيش اللبناني”.
ما هي المكاسب التي سيجنيها الحزب من هذه الخدعة؟
حرمان إسرائيل من الذريعة: غياب المظاهر المسلحة وتوقف القصف على الجليل سيحرم إسرائيل من أي حجة لضرب لبنان، مما يجبرها على سحب قواتها.
السيطرة على الثروات: سيتم توقيع كافة صفقات الغاز والنفط مع شركات تابعة وموالية لحزب الله مباشرة.
منع التدخل الخارجي: الشرط الأساسي الذي يطالب به الحزب كـ “مكافأة” على وقف النار، هو منع أي تدخل أمريكي، إسرائيلي، أو عربي في شؤون لبنان الداخلية، مما يترك بقية الشعب اللبناني تحت رحمته وسيطرته المطلقة.
المناورة الزرقاء: عامل الوقت
أشار د. وليد فارس إلى أن هذا المخطط محكوم بتوقيت محدد، حيث يحتاج حزب الله فقط إلى “الصمود والهدوء” والاستحواذ على الدولة حتى تنتهي ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويغادر البيت الأبيض، وعندها تصبح الصفقة لاغية ويعود كل شيء إلى نقطة الصفر، لكن بعد أن يكون الحزب قد أحكم قبضته على الدولة.
الخلاصة: “أعطونا الدولة.. نُعطيكم الميليشيا”
اختتم الدكتور وليد فارس قراءته التحليلية الصادمة بتلخيص شديد الخطورة يعكس جوهر الاتفاق القادم، قائلاً:
“الخلاصة: خطة حزب الله لنزع سلاح حزب الله بسيطة: أعطونا الدولة والجيش، ونحن سنقوم بحل الميليشيا… أتمنى أن تتجنب جميع الخطط الأمريكية مثل هذه المسرحية الهزلية

“.
تفتح هذه التغريدة الباب أمام تساؤلات مخيفة: هل تنطلي هذه الحيلة على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي؟ وأين سيكون موقع السيادة اللبنانية إذا ما تحولت الدولة بكامل مؤسساتها إلى “واجهة شرعية” لأقوى ميليشيا في المنطقة؟

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram