أكد النائب فؤاد مخزومي، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن مشاهد الدمار القادمة من مدينتي صور والنبطية مؤلمة وموجعة، مشيراً إلى أن الاكتفاء بإصدار بيانات الأسف والإدانة لم يعد كافياً في ظل التطورات الراهنة.
دمار المعالم والممتلكات في الجنوب
ولفت مخزومي إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تتسبب في تدمير البيوت، وتعيد أجواء الخوف إلى العائلات اللبنانية، فضلاً عن مساهمتها في محو معالم تاريخية وثقافية بارزة أمام أعين الجميع.
تداعيات بقاء السلاح خارج سلطة الدولة
وشدد مخزومي على نقطة جوهرية يعتبر أن البعض يرفض البوح بها، وهي أن ما يشهده لبنان ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة مباشرة لاستمرار “حزب الله” في الاحتفاظ بسلاحه، وبقاء قرار الحرب والسلم خارج إطار الدولة. وأكد أن هذا الواقع يعرّض لبنان واللبنانيين لموجات متكررة ومستمرة من الدمار والخسائر.
دعوة لقرار شجاع يحمي اللبنانيين
وأمام خطورة هذه المرحلة، وجه مخزومي دعوة واضحة للحكومة اللبنانية للمبادرة باتخاذ خطوات استثنائية تعكس حجم التحديات الحالية. وطالب بتعزيز سلطة الدولة وبسطها على كامل أراضيها، مشدداً على أن حماية اللبنانيين لا تتحقق إلا عبر الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وختم مخزومي موقفه بالدعوة إلى اتخاذ “قرار شجاع” يُعيد للدولة وحدها الحق الحصري في امتلاك السلاح وتقرير مصير الحرب والسلم، معتبراً أن إنقاذ الجنوب وقيام الدولة الفعلية يبدآن من اتخاذ هذا القرار الشجاع.

