قدم المحلل العسكري في القناة 14 الإسرائيلية تلخيصاً للمشهد الميداني والسياسي في لبنان، معتبراً أن الوضع الحالي “غير كافٍ” وأن إسرائيل ستضطر لتغييره مستقبلاً. وأبرز ما جاء في التلخيص:
- جنوب الليطاني والسيطرة الميدانية: أكد المحلل غياب وقف إطلاق النار في هذه المنطقة، حيث يهاجم الجيش الإسرائيلي عشرات الأهداف يومياً وتنتشر قواته بعمق يتراوح بين 5 إلى 10 كيلومترات. واعتبر أن هذا الشريط الحدودي الجديد قضى فعلياً على خطر “التوغل الواسع” لحزب الله، وحدّ من فاعلية الصواريخ المضادة للدروع تجاه البلدات الإسرائيلية، رغم بقاء الجنود داخل الشريط عرضة لها.
- شمال الليطاني والضغوط الأمريكية: أشار التقرير إلى تقييد كبير لنشاط الجيش الإسرائيلي في عمق لبنان وامتناع شبه كامل عن قصف بيروت، وذلك نتيجة ضغط أمريكي شديد وتوجيهات من المستوى السياسي الإسرائيلي.
- تغيير المعادلة وكسر الردع: لفت المحلل إلى تراجع مهم من وجهة نظر إسرائيل؛ فبينما لم يجرؤ حزب الله على الرد في فترات سابقة، يقوم الآن بإطلاق النار بشكل متكرر لفرض معادلة جديدة وإفشال المفاوضات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية.
- تهديدات قائمة: رغم تراجع القوة الصاروخية للحزب، إلا أن تهديد الصواريخ قصيرة المدى لا يزال قائماً، إضافة إلى تهديد مسيّرات الـ (FPV) التي تعمل بالألياف البصرية ويصل مداها إلى 15 كم، وهو ما يكفي لاستهداف الداخل الإسرائيلي كما حدث في “شوميرا”.