تتجه الأنظار نحو مسار المفاوضات المرتقبة، حيث برز موقف سياسي حاسم يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالتزامن مع تحضيرات لبنانية لطلب وقف شامل لإطلاق النار. وفي الأثناء، تستمر التطورات الميدانية مع بدء الإجراءات المختصة في موقع استهداف الصحافية أمال خليل.
بري يجهض وساطات التفاوض
أفادت معلومات لـ”الجديد” بوجود موقف شيعي حازم يتزعمه الرئيس نبيه بري، يرفض بشكل قاطع إدخال أي شخصية شيعية ضمن مسار التفاوض. وقد أدى هذا الموقف الحاسم إلى إجهاض مساعٍ ووساطات أميركية ولبنانية كانت تهدف إلى تأمين مشاركة شيعية في هذه العملية.
مساعٍ لهدنة دائمة وتباينات داخلية
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت المعلومات أن الجانب اللبناني سيطلب وقف إطلاق النار وإرساء هدنة دائمة، وذلك تمهيداً لاستكمال مسار التفاوض في العاصمة الأميركية واشنطن.
ورغم استمرار المساعي، نقلت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن التحضيرات للمفاوضات جارية، ولكن من دون رهانات مرتفعة. وأوضحت المصادر ذاتها أن الأوساط الأميركية لا تبدي تفاؤلاً بإمكانية الوصول إلى نتيجة قابلة للتنفيذ في المرحلة الراهنة، مرجعةً ذلك بشكل أساسي إلى حالة الانقسام في الموقف اللبناني.
تطورات استهداف أمال خليل
ميدانياً، وفي سياق متابعة التطورات الأمنية، صرح مصدر عسكري لـ”الجديد” بأن الفرق المختصة باشرت أعمال الحفر في الموقع الذي شهد استهداف الصحافية أمال خليل، لاستكمال الإجراءات والتحقيقات اللازمة.