في تصريح ناري وغير مسبوق يكشف حجم النوايا التدميرية التي كانت مبيتة ضد طهران وكواليس الساعات الحاسمة التي سبقت إعلان الهدنة، كشف الوزير الإسرائيلي “يوآف كيش” أن تل أبيب كانت على وشك تنفيذ هجوم ساحق يغير وجه المنطقة.
وأوضح كيش في تصريحه الصادم أن القيادة الإسرائيلية كانت قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ قرار عسكري نهائي يهدف حرفياً إلى “إعادة إيران إلى العصور الوسطى”، في إشارة واضحة إلى خطة معدة مسبقاً لإحداث دمار شامل في البنية التحتية الإيرانية. إلا أنه أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر في اللحظات الأخيرة تجميد الخيار العسكري وتغيير البوصلة نحو “المسار السياسي” والمفاوضات، وهو ما أوقف تنفيذ هذه الضربة المدمرة.
ولم يخلُ التصريح الإسرائيلي من وضع مهلة زمنية للتحركات الدبلوماسية وتهديد مباشر بإنهاء الهدنة؛ حيث توعد كيش صراحةً بأنه في حال فشل المسار السياسي ولم تتحقق الأهداف المرجوة من المفاوضات، فإن تل أبيب “ستعود إلى القتال”. ويضع هذا التهديد العلني المحادثات المرتقبة تحت فوهة البندقية، مؤكداً أن الخيار العسكري التدميري لم يُلغَ، بل وُضع مؤقتاً في الأدراج بانتظار ما ستسفر عنه طاولة التفاوض.