كتب الصحافي قاسم يوسف : سننتظر جثة حزب الله على ضفة النهر

حزب الله لا يجرؤ على قول كلمة بوجه رئيس الجمهورية، مع أنه حجر الزاوية في كل القرارات التي تم اتخاذها.
لماذا يا ترى؟
لأنهم يتجنبون صدامًا خاسرًا مع المسيحيين،
ولأنهم يعرفون أن خلف الرئيس بطريرك وقائد جيش وأحزاب وشخصيات وفعاليات ومعهم كاثرة من اللبنانيين.
يستبدلون ذلك بالتطاول على نواف سلام،
أولاً لترهيبه وتخوينه واخضاعه،
وثانياً لشد العصب المذهبي عبر القول للشيعة:
اسرائيل من أمامكم
والسنة من ورائكم.
هذا حزب لا يختلف قيد أنملة عن نظام الأسد.
لن نسمح له باستدراجنا الى لعبته،
بل سننتظر جثته عند ضفة النهر كما انتظرنا جثة بشار.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram