يوليو 11, 2026
أخبار لبنان

قبلان: حذار من “جيش داخل الجيش” والتنازلات السيادية

قبلان: حذار من "جيش داخل الجيش" والتنازلات السيادية

حذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من خطورة الانزلاق نحو ما أسماه “لعبة جيش داخل الجيش”، محمّلاً السلطة الحالية مسؤولية ما وصفه بـ”كارثة سياسية ونكبة الفشل السيادي”. واعتبر في بيان أن بعض الأطراف قدمت التزامات للوصول إلى السلطة على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية.

ودعا قبلان القوى السياسية إلى حماية الصيغة التوافقية والمصالح السيادية للبنان، مؤكداً أن نظام الحكم مبني على عقيدة وطنية لا يمكن تبديلها.

التحذير من الاستسلام السيادي

واعتبر المفتي قبلان أن الأطراف التي تقبل بالتخلي عن أي شبر من الأراضي اللبنانية، إنما توقع على “وثيقة استسلام سيادي”. وأشار إلى ما نقله الإعلام الإسرائيلي أخيراً حول “مصادقة دولة عربية على احتلال أراضيها لأول مرة”، في إشارة إلى لبنان، وذلك بالتزامن مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول استمرارية الحروب ومشروع “إسرائيل الكبرى”.

وأكد أن هذا المسار يضع لبنان أمام نكبة وطنية جذرية، محذراً من أن تخلي السلطة عن دورها السيادي يضع الداخل اللبناني أمام فتنة تهدد وجود الدولة.

الشراكة بين الجيش والمقاومة

وشدد قبلان على ضرورة عدم تقديم أي تنازلات أمنية أو سيادية لإسرائيل، مؤكداً أن لبنان يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى “شراكة تكاملية بين المقاومة والجيش والشعب”.

ورفض المفتي الطروحات الداعية لنشر قوات أميركية أو تابعة لحلف الناتو، معتبراً إياها محاولة لفرض وصاية خارجية مشابهة لما يحدث في قطاع غزة. ودعا السلطة إلى استعادة ثقة الجنوبيين، والمبادرة إلى نشر الجيش اللبناني على طول الحدود لحماية السيادة الوطنية، بعيداً عن المشاريع التي تمس بوحدة المؤسسات ومرجعيتها التوافقية.