فياض: أداء السلطة التفاوضي “تفريط” ولا مفاوضات مباشرة

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي فياض أن حزب الله لا يسعى لصدام مع السلطة أو جر البلاد إلى فتنة داخلية، رغم وجود أطراف تدفع نحو هذا السيناريو تحت شعار نزع السلاح.

“أداء إشكالي”

وفي حفل تكريمي لشهداء المقاومة في بئر حسن، وصف فياض أداء السلطة التفاوضي بـ”الإشكالي والضعيف والمرتبك”، معتبراً أنه يقوم على “منطق التفريط” دون تحقيق أي مكتسبات. وأشار إلى أن لبنان يُساق في هذا المسار بضغط من النيران الإسرائيلية والتهديدات الأميركية المغلفة بـ”النصائح”.

وكشف فياض أن ملاحظات حادة حول “خفة” السلطة في حماية المصالح الوطنية لم تصدر عن المقاومة فحسب، بل من دول عربية وأوروبية تدعم المفاوضات المباشرة، حيث سجلت هذه الدول اعتراضاتها وحذرت الحكومة من مغبة سياساتها الحالية.

لا للمفاوضات المباشرة

وشدد فياض على أن الأولوية المطلقة اليوم هي لـ “وقف إطلاق النار الشامل”، معتبراً أن أي خطوة أخرى يجب أن تسبقها ضمانات بوقف الأعمال العدائية والانسحاب الإسرائيلي.

وجدد فياض رفض الحزب لأي اتصال مباشر مع العدو، مطالباً بالاستعاضة عنها بالمفاوضات غير المباشرة كما كان معمولاً به سابقاً، وداعياً السلطة إلى احترام معاناة الشعب اللبناني والتوقف عن عقد الاجتماعات التمهيدية مع الإسرائيليين.

دعوة للوحدة الوطنية

وفي ختام كلمته، دعا النائب فياض اللبنانيين إلى التمسك بهدفين وطنيين لا يتجزآن: “تحرير الأرض” و”وحدة اللبنانيين”، معتبراً أن التفاهم حول هذه الثوابت هو السبيل الوحيد لمواجهة الضغوط الخارجية وتحقيق الأهداف الوطنية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram