أفادت ثلاثة مصادر باكستانية لوكالة “رويترز” وصحف دولية، اليوم الجمعة (24 نيسان 2026)، بوجود فريق أميركي للدعم اللوجستي والأمني في العاصمة إسلام آباد، في مؤشر قوي على قرب استئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الوجود الأميركي والتحضيرات
تأتي هذه التحركات اللوجستية كتمهيد لما يُعرف بـ “مباحثات إسلام آباد للسلام”، وأبرز تفاصيلها:
- الفريق اللوجستي: يتولى تأمين الاتصالات والترتيبات الأمنية في المواقع المقترحة للانعقاد (مثل فندق سيرينا).
- انتظار الوفود: رغم وجود الفريق اللوجستي، لم يغادر الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس واشنطن بعد، بانتظار تأكيد إيراني نهائي.
- الجانب الإيراني: من المتوقع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد الليلة لإجراء مباحثات تمهيدية مع الفريق الباكستاني الوسيط بقيادة رئيس الوزراء شهباز شريف.
سياق المفاوضات المتعثرة
تأتي هذه الجولة الثانية المحتملة بعد تعثر محاولات سابقة مطلع هذا الأسبوع، وفي ظل المعطيات التالية:
- تمديد الهدنة: مدد الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوعين إضافيين لإتاحة الفرصة للمفاوضين.
- ارتباط الجبهات: تشترط إيران استمرار وقف إطلاق النار في لبنان (الذي مُدد لثلاثة أسابيع أمس في البيت الأبيض) كشرط مسبق للمضي في “المحادثات الكبرى” حول