أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حادثة التفجير التي وقعت في دمشق اليوم الثلاثاء، معتبراً أن استهداف أمن العاصمة السورية في هذا التوقيت الحساس يمثل محاولة لزعزعة الاستقرار وضرب مسار التعافي الذي تشهده سوريا حالياً.
وأعرب الرئيس عون في بيان رسمي عن تضامن لبنان الكامل مع سوريا، شعباً ومؤسسات، في مواجهة كل محاولات العبث بأمنها، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وجدد التأكيد على أن استقرار سوريا يشكل جزءاً لا يتجزأ من استقرار لبنان والمنطقة بأسرها، مشدداً على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلدين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
يُذكر أن التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من مبنى وزارة السياحة وسط دمشق أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي، وذلك أثناء محاولات فرق المختصة تفكيك عبوتين ناسفتين. وقد أكدت السلطات السورية أن الحادث وقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يجري زيارة رسمية إلى العاصمة السورية، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم.
