وصف النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة، علي فياض، الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع إضافية بأنه “يفتقد لأي قيمة فعلية”، وذلك في أول رد رسمي من حزب الله على الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض.
انتقاد الخروقات الميدانية
اعتبر فياض أن الواقع الميداني يتناقض تماماً مع مفاهيم الهدنة، مشيراً إلى النقاط التالية:
- استمرار الاعتداءات: اتهم إسرائيل بمواصلة الاغتيالات والقصف وإطلاق النار.
- سياسة التدمير: أشار إلى ما وصفه بـ “الإبادة التدميرية” التي تطال القرى والبلدات الحدودية.
- حرية الحركة: انتقد إصرار الجانب الإسرائيلي على حرية التحرك العسكري بذريعة “الأخطار المحتملة”.
رفض “تعويم” معادلة ما قبل 2 آذار
رأى فياض أن هناك سعياً إسرائيلياً-أميركياً لإعادة فرض معادلات ما قبل الثاني من آذار (تاريخ اندلاع المواجهة الأخيرة) بصيغة أكثر سوءاً، معتبراً أن تمديد وقف النار يُستخدم كـ “غطاء” لتبرير وتسريع وتيرة المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية وإسرائيل.
موقف المقاومة من الرد
شدد النائب فياض على أن حزب الله يرفض أي صيغة تفرض التزامات على الجانب اللبناني دون أن ترتب التزامات مقابلة على إسرائيل، مؤكداً:“كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني”.
يأتي هذا الموقف ليضع مسار التفاوض المباشر أمام تحديات ميدانية كبيرة، تزامناً مع الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تشهده واشنطن.