كتب الباحث حسين عبد الحسين: ما يُقال في بيروت هو أن الولايات المتحدة تتحدث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر مسار موازٍ للمسار الأميركي – الإيراني، بهدف تحويل اتفاق وقف الأعمال العدائية لعام 2024، الذي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله، إلى وقف إطلاق نار غير مشروط.
وبحسب هذا الطرح، فإن المطلوب أن تتوقف إسرائيل عن ملاحقة نشاط حزب الله، وأن تنسحب من دون أن يكون الحزب قد جُرِّد من سلاحه.
السؤال هو: من الذي فتح قناة بري البديلة مع إدارة ترامب؟ ولماذا يساير السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى هذا المسار، رغم أنه جزء من قناة المفاوضات الرسمية المباشرة؟
ولماذا يجري إعفاء حزب الله من التزام نزع السلاح، مع مطالبة إسرائيل بقبول ذلك تحت الضغط؟
في المقابل، تبدو السعودية وكأنها تدعم بري وقناته البديلة على حساب الرئيس جوزيف عون ومؤسسات الدولة اللبنانية. لماذا؟ لأن الرياض، وفق هذا الرأي، تعارض أي مسار سلام لبناني ثنائي مع إسرائيل، وتريد أن يبقى لبنان ملتزماً بالموقف السعودي الذي يربط أي تسوية بقيام دولة فلسطينية.
إذا صحّ هذا التوصيف، فإن هناك من داخل إدارة ترامب من يعمل على تقويض السياسة الأميركية ومصالح الولايات المتحدة نفسها، فضلاً عن المصالح الإسرائيلية واللبنانية.
مقالات خاصة
الرئيسية
عبدالحسين: قناة بري الموازية
- by Mohammad Ahmad
- يونيو 9, 2026
- 0 Comments
- Less than a minute
- ساعة واحدة ago
