أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تحاول تقديم “التهديد بالهجوم” على بلاده كأنه “فرصة للسلام”، معتبراً أن لغة الضغوط المتصاعدة وفرض التنازلات القسرية لا يمكن أن تؤسس لسلام حقيقي. وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران مستعدة تماماً لمواجهة أي عدوان عسكري والتصدي لكل السيناريوهات المحتملة، جازماً بأن “الاستسلام لا معنى له” لدى القيادة الإيرانية، وأن الموقف الداخلي الموحد يمثل ركيزة القوة الأساسية للبلاد.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع كشف الخارجية الإيرانية عن تفاصيل أحدث مقترح سلام قدمته لواشنطن، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع الحصار والعقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة البحرية؛ في وقت تتزايد فيه التهديدات المتبادلة وتتعثر فيه الجهود الدبلوماسية حول شروط الاتفاق النهائي وصيغ التخصيب النووي.