كشف مصدر أمني لقناة “الجديد” عن آخر التطورات المفصلية المتعلقة بوضع معبر المصنع الحدودي مع سوريا، مشيراً إلى أن التحركات الرسمية اللبنانية أثمرت عن تجنيب المعبر الاستهداف العسكري، رغم استمرار إغلاقه.
وأوضح المصدر أن الاتصالات المكثفة التي قادتها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، بالتنسيق المباشر مع المديرية العامة للأمن العام، نجحت في تحييد المعبر عن دائرة الخطر وعدم استهدافه.
إلا أن المصدر لفت إلى أن الأمن العام لم يتلقَ حتى اللحظة أي ضمانات أمنية واضحة تسمح باتخاذ قرار إعادة فتح المعبر، أو تتيح عودة العناصر والأجهزة الأمنية لمزاولة مهامهم في مراكزهم بشكل آمن.
وختم المصدر الأمني بالتأكيد على أن العمل الدبلوماسي والاتصالات لا تزال مستمرة على أعلى المستويات لمحاولة إعادة فتح الشريان الحدودي، ولكن مقروناً بضمانات حقيقية تحمي المعبر والعاملين فيه.