خطر جديد يهدد ولاية أميركية: مرض نادر يتفشى.. وهذه أعراضه

ذكر موقع “روسيا اليوم” أن مسؤولي الصحة في هاواي حذروا من انتشار بكتيريا خطيرة في مياه الفيضانات التي اجتاحت الولاية الأميركية مؤخرا، محذرين السكان وعمال الإغاثة من خطر الإصابة بمرض Leptospirosis. 

ما هو مرض Leptospirosis؟

مرض نادر ولكنه خطير، تسببه بكتيريا تعرف باسم Leptospira، تنتقل عن طريق بول الحيوانات المصابة، ويمكنها البقاء حية في المياه أو التربة لأسابيع أو أشهر. وخلال الفيضانات أو الأمطار الغزيرة، يمكن للبكتيريا أن تدخل جسم الإنسان عبر الأنف والفم والعينين، أو أي جروح في الجلد.

وبمجرد دخولها الجسم، قد تصيب البكتيريا الأعضاء الحيوية، مسببة صعوبة في التنفس وسعالا مصحوبا بالدم وبرازا أسود اللون، أو دما في البول. وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى فشل كبدي وكلوي وتنفسي، أو تورم في الدماغ، كما يمكن أن تسبب “متلازمة النزيف الرئوي الشديد” (SPHS) مع نزيف داخلي حاد في الرئتين.

خطر العدوى وانتقالها 

رغم أن انتقال المرض بين البشر نادر، فإن الإقامة في الملاجئ المؤقتة أو المرافق التي تنتشر فيها القوارض قد يزيد من خطر الإصابة. ويبلغ معدل الوفيات بين المصابين بـ Leptospirosis الشديد حوالي 1 من كل 6 مرضى، بينما يصل إلى 50% في حالات متلازمة النزيف الرئوي الشديد.

وصرحت إدارة الصحة والجمعية الإنسانية في هاواي بأن الولاية تتميز بمناخ دافئ ورطب يجعلها أكثر عرضة لهذا المرض، وأن الفيضانات مثل عاصفة “كونا لو” تزيد من انتشار التربة والمياه الملوثة. وتحدث حوالي 100 إلى 200 حالة إصابة بشرية في الولايات المتحدة سنويا، نصفها في هاواي، مع حالات متفرقة في بورتوريكو وكاليفورنيا وإلينوي. وغالبا ما يصيب المرض الأشخاص الذين يمارسون أنشطة ترفيهية في المياه أو التربة، مثل المزارعين والأطباء البيطريين أو الرياضيين الذين يشاركون في الرياضات المائية كالسباحة والتجديف.

مراحل المرض وأعراضه 

يمر مرض Leptospirosis لدى البشر بمرحلتين:

المرحلة الحادة: البكتيريا في الدم، قد تظهر أعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا أو قد لا تظهر أعراض، ثم تتطور لتشمل القيء والحمى والإسهال خلال 2-14 يوما بعد الإصابة.
مرحلة الاستجابة المناعية: تنتقل البكتيريا إلى أعضاء الجسم الداخلية، وقد تؤدي نادرا إلى “متلازمة ويل” مع نزيف داخلي وفشل في وظائف الأعضاء.
أما الحيوانات الأليفة، فقد تظهر عليها أعراض تشمل الحمى والخمول وفقدان الشهية والقيء والإسهال وآلام العضلات واليرقان وزيادة العطش أو التبول.

تحذيرات وخطوات الوقاية

قالت الدكتورة ليزا لابرك، كبيرة الأطباء البيطريين في الجمعية الإنسانية في هاواي: “بعد الفيضانات، يزداد خطر الإصابة بمرض Leptospirosis في المجتمع. وإذا ظهرت أي علامات مرضية على الحيوانات الأليفة، يجب مراجعة الطبيب البيطري فورا، إذ أن العلاج المبكر باستخدام المضادات الحيوية فعال جدا”.

ويمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية لدى البشر والحيوانات الأليفة، بينما يتوفر لقاح للكلاب فقط، ولا يوجد لقاح مخصص للبشر. وأشارت الدكتورة أرييلا باري، المسؤولة الطبية البيطرية لشؤون الوبائيات في إدارة الصحة، إلى أن الحيوانات الأليفة غالبا ما تكون المؤشر الأول على انتشار المرض بعد الفيضانات.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram