خاص-7 أيار يوم الإرهاب الأسود في بيروت: هذه حقيقة سلاح حزب الله
أخبار لبنان الرئيسية ملفات ومقالات خاصة

خاص-7 أيار يوم الإرهاب الأسود في بيروت: هذه حقيقة سلاح حزب الله

خاص-7 أيار يوم الإرهاب الأسود في بيروت: هذه حقيقة سلاح حزب الله
خاص-7 أيار يوم الإرهاب الأسود في بيروت: هذه حقيقة سلاح حزب الله 4

في السابع من أيار، لم تكن بيروت أمام خلاف سياسي عابر، بل أمام مشهد دموي كشف حقيقة السلاح الذي قيل يوماً إنه موجّه فقط إلى الخارج. يومها، استيقظ اللبنانيون على اجتياح العاصمة بقوة النار، فسقطت هيبة الدولة تحت وقع القمصان السود، وتحولت الشوارع إلى خطوط تماس فرضت فيها الإرادة بالقوة لا بالحوار.
بيروت التي اعتادت أن تكون مساحة للتعدد والانفتاح، وجدت نفسها رهينة الخوف. مؤسسات إعلامية أُقفلت، ومواطنون أُهينوا، وأحياء كاملة عاشت تحت تهديد السلاح. لم يكن ما جرى رسالة سياسية فحسب، بل إعلاناً واضحاً بأن القرار يمكن أن يُفرض بقوة الأمر الواقع.
ومنذ ذلك التاريخ، بقي 7 أيار جرحاً مفتوحاً في الذاكرة اللبنانية، لأنه كرّس معادلة خطيرة: حين يعلو السلاح فوق الدولة، تصبح الديمقراطية مهددة ويصبح الاستقرار هشاً. لذلك، لن تنسى بيروت ذلك اليوم، لأنه شكّل لحظة سقوط الثقة بالدولة العاجزة أمام سلاح الداخل.
لكن الأكيد اليوم أن 7 أيار جديداً لن يتكرر. فحزب الله الذي حاول فرض مشروعه بالقوة بات يعيش عزلة سياسية وشعبية متزايدة، بعدما انكشف مشروعه الداخلي والإقليمي أمام اللبنانيين. السلاح الذي استُخدم في الداخل لم يعد يحظى بالتغطية نفسها، بل تحوّل في نظر كثيرين إلى سبب مباشر لانهيار الدولة وعزل لبنان عربياً ودولياً. لهذا تبدلت المعادلات، وبات من الصعب إعادة عقارب الساعة إلى زمن القمصان السود.