في خضم موجة الاستهدافات الإيرانية التي طالت الكويت والإمارات والسعودية، تبدو طهران وكأنها تكرّس معادلة ضغط جديدة تحت عنوان “الخليج مقابل حزب الله”. هذه المقاربة تعكس انتقالاً تكتيكياً من المواجهة المباشرة مع إسرائيل إلى توسيع رقعة الاشتباك عبر استهداف المصالح الحيوية في الخليج. إعاقة مرور السفن في مضيق هرمز والتهديد بضرب منشآت حيوية يشكلان ورقتين أساسيتين تستخدمهما إيران لتعويض غياب الرد المباشر على الضربات الإسرائيلية. هذا التصعيد غير التقليدي يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، حيث ستكون هذه المعادلة بنداً رئيسياً على طاولة المفاوضات المرتقبة في باكستان، لتحديد ما إذا كانت الهدنة ستصمد أو تنزلق الأمور نحو مواجهة أوسع