خاص:عارية عرّت مجتمعًا وأمةوالمطلوب توقيف المعتدي

ما فعلته تلك السيدة على شاطئ المنارة، حين نزعت عنها ثيابها، لم يكن مجرد حادثة فردية عابرة، بل بدا وكأنه تعرية كاملة لمجتمع وشعب ودولة.
قد تكون لهذه المرأة قصة موجعة لا يعرفها أحد. قد تكون ضغوط نفسية أو اجتماعية أو إنسانية دفعتها إلى لحظة فقدت فيها توازنها وخرجت عن المألوف. لكن ما جرى حولها كان أكثر دلالة من فعلها نفسه.
كيف يمكن تفسير اندفاع أحد “القبضايات” إلى ضربها وتصويرها في آن واحد؟ وكيف يمكن فهم مشهد آخرين هرعوا لاحتضانها وتغطيتها برداء يحفظ لها ما تبقى من كرامتها؟
في تلك اللحظات القليلة، ظهر لبنان على حقيقته: عنفٌ يستغل الضعف، وشهامة تحاول ستر الجراح.
كانت المرأة العارية أكثر من مجرد شخص في أزمة. كانت مرآة لوطن جُرّد من كل شيء: من هيبة الدولة، ومن العدالة، ومن الرحمة، ومن الشعور بالأمان.
وعلى شاطئ المنارة، لم تتعرَّ امرأة فقط، بل انكشف بلد بأكمله أمام نفسه.أما المطلوب فهو توقيف المعتدي القبضاي الذي استقوى على امرأة يجب معالجة مأساتها.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram