لوحِظ في الآونة الأخيرة تصاعدُ حملةٍ مركّزة يقودها “حزب الله”، تستهدف مستشارَ رئيس الجمهورية، جان عزيز، من خلال محاولة تحميله مسؤوليةَ مجمل المواقف والقرارات السيادية الصادرة عن رئاسة الجمهورية.
ومن الثابت أن هذه الحملة تشكّل رسالةَ غضبٍ شديدة موجّهة إلى رئيس الجمهورية نفسه، إلا أن الحزب فضّل إيصالها من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الرئاسة الأولى، خصوصًا بالتوازي مع التوتر القائم بينه وبين رئيس الحكومة. فاختار توجيه الضغوط نحو الحلقة الأقرب إلى الرئيس، أي مستشاره عزيز، من دون تحمّل كلفة الاشتباك العلني مع الرئيس جوزيف عون، على طريقة المثل القائل: “الحكي إلك يا كِنّة، اسمعي يا جارة”.