حقيقة الميدان التي لم تُحكى.. مصدر بارز يكشف تفاصيل خطيرة تسقط سردية “الانتصار”!

في ردّ مفاجئ على موجة الاحتفالات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض مناصري “الثنائي”، توقف مصدر سياسي بارز عند حقائق ميدانية صادمة تطرح تساؤلات جدية حول سردية “الانتصار”.

وفي التفاصيل، فنّد المصدر حجم التدهور الكارثي على الأرض بلغة الأرقام والوقائع، مسلطاً الضوء على الخسائر الفادحة التي تلت استمرار العمليات العسكرية وغياب أي أفق لوقف إطلاق النار، والتي تتلخص بالآتي:

توسع التوغل: بعد أن كانت سيطرة الاحتلال تقتصر على خمس نقاط، توسعت لتشمل نحو 50 بلدة.

تزايد أعداد الأسرى: ارتفعت الحصيلة من 20 أسيراً إلى 27 أسيراً.

دمار هائل: هدم وتدمير آلاف المنازل.

وتساءل المصدر أمام هذه المعطيات: “أين هو الانتصار في ظل هذه الوقائع؟”.

مفارقة التخوين: بين الداخل والخارج

ولم يتوقف المصدر عند الميدان، بل فتح ملف “الازدواجية” السياسية، معيداً إلى الأذهان ما تعرض له رئيس الجمهورية جوزاف عون من حملات تخوين عندما طرح خيار الهدنة والتفاوض.

وفي مفارقة لافتة، أشار المصدر إلى أن طهران سلكت مساراً تفاوضياً مشابهاً وبراغماتياً، رغم عدائها الشديد مع الولايات المتحدة ورغم عمليات الاغتيال القاسية التي طالت مرشدها السابق واحتُفي بها علناً في عهد المرشد الحالي، متسائلاً عن أسباب تخوين الداخل بينما تُبرر نفس الخطوات للخارج!

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram